دروج Drooj

أميرة النعال.. معاناة وكفاح المكفوفين في الحياة الجامعية

خبلية  تقرأ كتب منهجية لمرحلة الابتدائية مكتوبة بطريقة برايل.،  كانت قد استعارتها من جمعية النور للمكفوفين لتتمكن من تدريس أبنائها مستعينة بها. 
ثلالث سيدات من الكفيفات اللواتي درسن في جمعية النور للمكفوفين خلال المرحلة الابتدائية يزرن المبنى المخصص لداخلي البنات خلال احتفالية الجمعية بتأسيسها.
صورة لمكتب التقويم و القياس من داخل مبنى جمعية النور للمكفوفين. طرابلس، ليبيا.
من داخل المبنى المخصص للصفوف الدراسية، بجمعية النور للمكفوفين، طرابلس، ليبيا.
طالبات الشهادة الثانوية من جمعية النور للمكفوفين يراجعن أسئلة الامتحان النهائي فور رجوعهن لمبنى الجمعية من المدرسة العامة التي أجرين فيها الامتحان.
حديث مع مريم

شارك هذا المقال

منشورات ذات صلة

مرّت قبل أيام الذكرى الثامنة لرحيل الكاتب والمؤرخ الليبي داود حلاق، أحد أبرز الأسماء التي جمعت بين الفلسفة…

هل أحببنا فلسطين بالفعل؟ من "القدس زهرة المدائن" إلى الجنوب اللبناني و"قانا الجرح"، كبر جيل كامل على مبدأ…

بعد أكثر من عقدين على صدور دراسة "الثقافة السياسية في ليبيا" للدكتورة آمال العبيدي، تبدو أسئلتها أقل انتماءً…

بابكر، الذي لا تغيب الابتسامة المضيئة عن وجهه المستدير ذي الملامح الطفولية، لا يكاد يتوقف عن الحركة. يلتقط…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.