عندما يعود فرج الصادق إلى الميناء بعد ساعات طويلة في البحر، لا تحمل شباكه ما يعكس الوقت والوقود اللذين أنفقهما في الرحلة. فالحصيلة التي كانت تكفي سابقًا لتغطية التكاليف وتأمين دخل يومه باتت اليوم محدودة، فيما تزداد صعوبة العمل عامًا بعد آخر. يقول الصياد التقليدي، البالغ من العمر 46 عامًا: "أنا في البحر منذ أكثر من عشرين عامًا، لكنني لم…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.