بابكر، الذي لا تغيب الابتسامة المضيئة عن وجهه المستدير ذي الملامح الطفولية، لا يكاد يتوقف عن الحركة. يلتقط الأكواب الورقية، يمسح أسطح الطاولات البلاستيكية المتهالكة، يكنس عتبة المكان وجزءًا من الرصيف، ويهتم بطلبات الزبائن. ومع هذا النشاط والانتباه، لا يبدو معنيًا بما تهمس به حلقة الكهول الغاضبة التي تتخذ من الطاولة القصية مجلسًا لها، ولا بالعبارات المتبرمة التي يطلقها الأربعيني…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.