ظهرت في السنوات الأخيرة لغة لم تكن جزءًا من القاموس المحلي في ليبيا. هي لغة تشبه خطاب اليمين المتطرف في أوروبا، لكنها لا تخرج من تاريخ ليبي داخلي بقدر ما هي استعارة جاهزة من الخارج،
كثيرون منّا اليوم يعيشون في #ليبيا كأنهم خطأ إداري. كأن وجودهم مؤقت، كأن عليهم دائمًا أن يبرّروا لماذا لا يشبهون هذا القبح، ولماذا لم يتعلّموا فنّ التكيّف مع الرداءة.
وُلد مثل "اللي ما يدير شي ما يجيه شي" في الذاكرة الشعبية الليبية كتحذير من التهور، ودعوة إلى تجنّب المشاكل في عهدٍ كانت فيه السلطة مزاجية والخطأ الصغير قد يجرّ كوارث كبيرة.
آخر ما نُشر
ما إن تصل الواحدة منّا إلى سن البلوغ، حتى تبدأ قائمة اللاممكن…
"تغنم روح الإنسان عدة منافع من الغناء. ومن المنافع السكينة التي تهبط…
ظهرت في السنوات الأخيرة لغة لم تكن جزءًا من القاموس المحلي في ليبيا. هي لغة تشبه…
كثيرون منّا اليوم يعيشون في #ليبيا كأنهم خطأ إداري. كأن وجودهم مؤقت، كأن عليهم دائمًا أن…
وُلد مثل "اللي ما يدير شي ما يجيه شي" في الذاكرة الشعبية الليبية كتحذير من التهور،…
“تغنم روح الإنسان عدة منافع من الغناء. ومن المنافع السكينة التي تهبط عليها في ساعة الهموم أو الآلام”. من كتاب الكافي في الموسيقى لأبي منصور الحسين بن زيلة، من مخطوط في المتحف البريطاني.
هذه غنائم روح الإنسان بالمطلق، فماذا عن روح الليبي الهائمة في شمال أفريقيا منذ الأزل؟ ماذا عن روح توالت عليها الحكومات والثورات والخيبات والانكسارات؟ ماذا عن جيل عاصر الإعدامات والصراعات والحروب المشتعلة على الحدود الجنوبية، وكلها ابتلعت من أرواح الليبيين وحيواتهم وأحلامهم الكثير؟ فمن أحوج منا إلى هذه السكينة التي يصنعها الغناء وتبثها الموسيقى؟
في حديقتنا الخلفية، المليئة بأسرار الصمود في وجه المحن، وتحت سماء ملبدة بغيم الأمنيات، ولد “الطائر الأبيض”
ما إن تصل الواحدة منّا إلى سن البلوغ، حتى تبدأ قائمة اللاممكن…
"تغنم روح الإنسان عدة منافع من الغناء. ومن المنافع السكينة التي تهبط…
ما إن تصل الواحدة منّا إلى سن البلوغ، حتى تبدأ قائمة اللاممكن…