في المجتمع الأمازيغي الليبي، تؤدي المرأة دورًا أساسيًا في حفظ اللغة والعادات والذاكرة اليومية للجماعة. يبدأ هذا الدور غالبًا من البيت، حيث تتشكل علاقة الأطفال الأولى بلغتهم، وبالحكايات والأغاني والطقوس التي تنتقل من جيل إلى آخر. ومن خلال التربية، والحرف، واللباس، والمناسبات الاجتماعية، ظلّت المرأة الأمازيغية جزءًا رئيسيًا من استمرار هذا الموروث، رغم التحولات الاجتماعية وتراجع الدعم المؤسسي للثقافة واللغة…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.