لم تبدأ حكاية روعة من النقطة التي انتهت إليها. روعة اسم مستعار اختارته امرأة في الرابعة والثلاثين من عمرها لحماية هويتها، ثم تحول، وفق قولها، إلى جزء من حياتها الجديدة وشبكة العلاقات التي بنتها خلال السنوات الماضية. تروي روعة أن والدتها قُتلت عام 2011 بعد اختفائها قسرًا لأكثر من ثلاثة أسابيع، وأن والدها أصيب بجلطة إثر الصدمة. وجدت نفسها وشقيقتها…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.