كلما وقعت حادثة تعنيف ضحيتها امرأة والجاني فيها رجل أو رجال من العائلة، تكون ردود الليبيين على الحدث واحدة تقريبًا: استهجان على استحياء واعتبارها مجرد حادثة فردية؛ والحوادث الفردية تقع في كل مكان في العالم ولا تمثل المجتمع. نفس هذه الأصوات ترتفع منددة بأي اتفاقيات دولية تخص المرأة، لأننا هنا في ليبيا، ربي يبارك، لا تحتاج المرأة إلى أي حقوق…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.