عندما أعلن مصرف ليبيا المركزي تعرضه لهجوم إلكتروني، انصرف اهتمام كثير من الليبيين مباشرة إلى السؤال الأكثر حساسية: هل أصبحت الأموال في خطر؟ وكان هذا رد فعل طبيعيًا، فالمصرف هو الجهة التي تدير الاحتياطيات الأجنبية وعائدات النفط والسياسة النقدية، ما يجعل أي استهداف له يبدو، للوهلة الأولى، تهديدًا مباشرًا للاستقرار المالي. غير أن هذا التصور يتطابق أكثر مع المفهوم التقليدي…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.