تضع جريمة الطفل رواد أحمد خليفة القديري سؤال حماية الطفل في ليبيا في صدارة المشهد. فالحادثة التي هزت الرأي العام، بعد مقتل طفل في الثامنة من عمره وإخفاء الجريمة لأسابيع، تكشف بتفاصيلها المؤلمة عن خلل أعمق في علاقة الدولة والمجتمع بالطفل، وعن مأساة تتجاوز حدود التحقيق والعقوبة، حين يتحول البيت، بما يفترضه من حماية ورعاية واستقرار، إلى مصدر للخطر. ومن…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.