منى توكا في حوار مع الدكتور سالم قرصدي في طريقٍ قادني مؤخرًا إلى مدينة الكاف، في أقصى الشمال الغربي التونسي، توقفت أمام شجرة تُعرف محليًا باسم “أم الشلاليق”. هناك، في منطقة حمّام ملاق القريبة من الكاف، تتدلى قطع القماش القديمة من الأغصان يقصدها الزوار للتبرك وطلب الشفاء، أو تيسير الرزق والزواج؛ يربطون على أغصانها أقمشة ملونة أو "شلاليق" تختزل أمنياتهم…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.