على كرسي بلاستيكي في الزاوية القصية من مقهى "الأورورا"، يجلس محمد كل مساء على طاولة صغيرة. غالبًا ما يكون بين يديه كتاب يقلّب صفحاته، وأحيانًا يستغرق بكامل حواسه في شاشة هاتفه القديم، يتابع الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو يشاهد مقاطع عشوائية لا رابط بينها سوى ما تقترحه خوارزميات الفضاء الافتراضي. تحوّل هذا الطقس إلى جزء ثابت من حياته بعد…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.