سأكتُب. لا أريد أن يموت هذا السرّ الجميل معي، السرّ الذي لم تفهمه ابنتي ولا أبيها ولا أمي ولا قريتي كلها ولا العالم. أنا أكتب لكم الآن بقلمي وعلى كراستي لأنني ببساطة لا أملك وسيلة أخرى للكتابة. سأعود بكم إلى العام 2025، أي سبع سنوات للوراء، فنحن اليوم في العام 2032. تركتُ قبل دقائق ابنتي تشاهد مسلسل السهرة في التلفزيون…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.