بعد أكثر من عقدين على صدور دراسة "الثقافة السياسية في ليبيا" للدكتورة آمال العبيدي، تبدو أسئلتها أقل انتماءً إلى زمن النظام السابق مما قد نتصور. فالهوية، والثقة، والمشاركة، وعلاقة المواطن بالدولة، وهي المحاور التي اختبرتها الدراسة بين الشباب والطلبة، ما زالت حاضرة في ليبيا اليوم، وإن تبدّلت أدوات التعبير عنها واتسعت ساحاتها بعد عام 2011. تُعدّ الدراسة التي صدرت عام…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.