اصطدمتُ بالمثل الليبي القديم "فساد وقية ولا فساد صبية" لأول مرة وأنا بين الرابعة عشرة والخامسة عشرة من العمر. كانت مناسبةً اجتماعية، أعتقد أنها عرس، وكنت مع رفيقاتي مجتمعات في حلقة حول سيدة مسنّة تروي لنا حكايات وأمثالًا. ما زال هذا المثل عالقًا في ذهني حتى اليوم، لما يحمله من عنف رمزي مؤسس للذات. فالهوية الساكنة، ثقافيًا واجتماعيًا، ترتكز أساسًا على…
دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.