دروج Drooj

فيديو: قصة ناجية تحدت السرطان الوردي

إعداد / إنتصار البرعصي

ضيفة دروج في حملتها للتوعية بالسرطان الوردي في أكتوبر الوردي، ضيفة مميّزة، بعطائها ونشاطها الثقافي والاجتماعي. رغم كونها من ذوي الإعاقة، وما يشكّله ذلك من تحديات فقد كانت مصدر إلهام لمن حولها.

زينب الفاخري، 38 عاما من بنغازي، المدير التنفيذي لمنظمة الميزان لذوي الإعاقة، كما تشغل أيضا، مدير مكتب الخدمة الاجتماعية بجامعة بنغازي، تحدّت السرطان الوردي حتى هزمته.

كان الاكتشاف الأول في سبتمبر عام 2020، كانت ذلك صادما لها. مرّت بفترة نفسيّة عصيبة وأسئلة عاصفة، إلا أنّها تغلّبت عليها. قرار الاستئصال لم يكن سهلا رغم إيمانها بضرورته لنوع المرض وخطر انتشاره، فقد فقدت أيديها منذ الولادة، والآن “تفقد جزء من أنوثتها” كما وصفتها.

كانت تأمل مع العلاج الجسدي، لو كان هناك اهتمامٌ بالدعم النفسي الاجتماعي. ورغم غيابه العلاجي، لم يكن مانعا لها لكي تكون مصدر إلهام لمن حولها في مجتمع متحديات سرطان الثدي.

شاهد الفيديو، وشاهد حديث «زينب» الملهِم عن العلاج، والأصدقاء والرجل، وعن رسالتها في حملة السرطان الوردي. أمّا رسالة «دروج» في هذه الحملة:

لتحمي نفسكِ اجعلي من الكشف الذاتي والكشف الدوري درعا واقيا ووسيلة للكشف المبكّر.

شارك هذا المقال

منشورات ذات صلة

تبدو علاقتنا بالنصف ملتبسة بعض الشيء، وإن كانت حاضرة بقوة في أغلب أدبيات معيشتنا وتفكيرنا، وحتى في آليات…

صرنا لا نعلم، على وجه التأكيد، من نحن. نتناقش كثيرًا حول مشروعية الأسماء، ومن الأعرق، ومن أصحاب الأرض…

"محمد"، شاب ليبي من مواليد 2006، قد لا يكون سمع بمصطلح "السُّخرة"، وقد لا يكون مهتمًا بمعرفة ما…

في ظل تداول نتائج تحليل مقلقة لمصدر مياه جوفية، أظهرت وجودًا مرتفعًا لبكتيريا القولون، نعيد فتح التساؤلات حول…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.