دروج Drooj

أميرة النعال.. معاناة وكفاح المكفوفين في الحياة الجامعية

خبلية  تقرأ كتب منهجية لمرحلة الابتدائية مكتوبة بطريقة برايل.،  كانت قد استعارتها من جمعية النور للمكفوفين لتتمكن من تدريس أبنائها مستعينة بها. 
ثلالث سيدات من الكفيفات اللواتي درسن في جمعية النور للمكفوفين خلال المرحلة الابتدائية يزرن المبنى المخصص لداخلي البنات خلال احتفالية الجمعية بتأسيسها.
صورة لمكتب التقويم و القياس من داخل مبنى جمعية النور للمكفوفين. طرابلس، ليبيا.
من داخل المبنى المخصص للصفوف الدراسية، بجمعية النور للمكفوفين، طرابلس، ليبيا.
طالبات الشهادة الثانوية من جمعية النور للمكفوفين يراجعن أسئلة الامتحان النهائي فور رجوعهن لمبنى الجمعية من المدرسة العامة التي أجرين فيها الامتحان.
حديث مع مريم

Share This Article

منشورات ذات صلة

كان فيسبوك في أوائل ظهوره بدائيًا جدًا، ولأنه كان ثقافة جديدة على كل من استعمله، تباينت طرق تعامل…

صديقُنا فرج مواطن صالح، متزوج وله أربعة أطفال، يقضي نصف يومه في العمل، والنصف الآخر على فيسبوك، ثم…

تنتزع مشاهد العبث اليومية ما تبقى من قدرتنا على التحمل. في هذا البلد، كل شيء يمهّد لسطوة حزن…

مُنتصب الظهر، ونظرته لا تكترث لا بالقاضي ولا بالكاميرا التي تُحاصره منذ أيام، هذه الصور الاستثنائية ومئات مثلها،…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.