دروج Drooj

أميرة النعال.. معاناة وكفاح المكفوفين في الحياة الجامعية

خبلية  تقرأ كتب منهجية لمرحلة الابتدائية مكتوبة بطريقة برايل.،  كانت قد استعارتها من جمعية النور للمكفوفين لتتمكن من تدريس أبنائها مستعينة بها. 
ثلالث سيدات من الكفيفات اللواتي درسن في جمعية النور للمكفوفين خلال المرحلة الابتدائية يزرن المبنى المخصص لداخلي البنات خلال احتفالية الجمعية بتأسيسها.
صورة لمكتب التقويم و القياس من داخل مبنى جمعية النور للمكفوفين. طرابلس، ليبيا.
من داخل المبنى المخصص للصفوف الدراسية، بجمعية النور للمكفوفين، طرابلس، ليبيا.
طالبات الشهادة الثانوية من جمعية النور للمكفوفين يراجعن أسئلة الامتحان النهائي فور رجوعهن لمبنى الجمعية من المدرسة العامة التي أجرين فيها الامتحان.
حديث مع مريم

Share This Article

منشورات ذات صلة

لم تعُد الألوان الحمراء والبيضاء والسوداء تبعث في الليبي روح الأمل. لذا، أضحى الأخضر سيّد الألوان هذه الأيام.…

لم تبدأ حكاية روعة من النقطة التي انتهت إليها. روعة اسم مستعار اختارته امرأة في الرابعة والثلاثين من…

ليبيا في أعمال نوربرتينا بريسلرن-روث ومارغريت فيرلي-فري لطالما اعتقدتُ أن الأعمال الفنية البصرية القديمة حول ليبيا، والمتناثرة بين…

هل من الممكن أن تكون ثمرة ما أكثر من مجرد غذاء؟ أعتقد أن التمر حقق هذه التجربة الفريدة…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.