دروج Drooj

فيديو: دويشم؛ قصّة بنغلاديشي أحبّ ليبيا وأهلها

إعداد / عبد المنعم الجهيمي.

رغم كلّ ما تمرّ به ليبيا -وخصوصا سبها- من مشاكل أمنية واقتصادية وعدم استقرار، إلّا أنّ هناك العديد من المهاجرين واللاجئين والعمالة الوافدة، أحبّوا البلاد حبّا لم يفهموه، وتعلّقوا بها، ورفضوا الخروج منها في أحلك ظروفها.

محمد دويشم، بنغلاديشيّ الجنسيّة، يقيم في ليبيا منذ عام 2000م. وقادته الظروف ليستقرّ في أقاصي الجنوب الغربي من ليبيا، وتحديدا سبها، عاصمة الجنوب، التي افتتح فيها مشغل خياطة، مختصا بالأزياء التقليديّة والآسيوية والأفريقية، والذي وفّر من خلاله فرصا للعمل، لبعض المهاجرين واللاجئين، من العمالة الأفريقيّة (أفريقيا جنوب الصحراء) والبنغلاديشية.

دويشم كان في سبها، أثناء انتفاضة فبراير 2011، وما تلاها من من حروب واشتباكات وأزمات. وعلى الرغم من ترك جلّ أصدقائه ليبيا، وخروجهم منها مع تردّي الأوضاع، إلا أنّه رفض الخروج من ليبيا، معتبرا نفسه مَدينا لها، ولا سيما مع اهتمام السكّان به، وحمايته، وحسن معاملتهم له؛ الذي يشيد به كثيرا، وفي كل مناسبة.

ولا تخلو معيشته في ليبيا من تحديات، أبرزها: تعليم أبنائه مع توقف المدارس الباكستانية والهندية في سبها منذ 2011، ومنها عدم تنفيذ القانون، وغير ذلك.

هل تعلم قصّة مشابهة في مجتمعك، لوافد أحبّ ليبيا وأهلها؟

شاركونا قصصكم!

Share This Article

منشورات ذات صلة

حوار مع عبد الحفيظ العابد أجْرته: عزيزة حسين عبد الحفيظ العابد شاعر وروائي وناقد وأكاديمي ليبي، بدأ تجربته…

لم تعُد الألوان الحمراء والبيضاء والسوداء تبعث في الليبي روح الأمل. لذا، أضحى الأخضر سيّد الألوان هذه الأيام.…

لم تبدأ حكاية روعة من النقطة التي انتهت إليها. روعة اسم مستعار اختارته امرأة في الرابعة والثلاثين من…

ليبيا في أعمال نوربرتينا بريسلرن-روث ومارغريت فيرلي-فري لطالما اعتقدتُ أن الأعمال الفنية البصرية القديمة حول ليبيا، والمتناثرة بين…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.