دروج Drooj

العبودية الحديثة في ليبيا

تظهر العبودية الحديثة في ليبيا من خلال ممارسات الاستغلال والتشهير المرتكبة في حق بعض عاملات المنازل (خاصة المهاجرات)، سواء أثناء عملهن أو عبر انتهاك خصوصياتهن بنشر صورهن مرفقة بعبارات مليئة بالعنصرية والكراهية على منصات التواصل الاجتماعي.

منصات التواصل كانت أيضاً وجهة لعدد من العاملات اللاتي اشتكين من حرمانهن من أجورهن ومعاملتهن باستعلاء واستغلال ظروفهن من قبل ربات المنازل من جهة، ومكاتب التشغيل (المشكوك في قانونيتها) من الجهة الأخرى.

وفي ظل غياب منظومة عمالة تنظّم وتضمن حقوق العاملات، وتردّي الوضع الإنساني والحقوقي للمهاجرات في ليبيا، تقوم عديد العائلات باستجلاب عاملات منازل من المهاجرات عبر منصات التواصل، من خلال مجموعات وصفحات خاصة بتبادل العاملات، دون أي إجراء قانوني يضمن حق الطرفين، أو يُنظّم العلاقة بينهما.

يفيد أحدث تقارير منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن حصيلة ضحايا العبودية الحديثة بلغت 50 مليون بنهاية عام 2021، أُجبِر 28 مليون شخص منهم على العمل القسري و22 مليون على الزواج القسري.

ويقول المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة إن الحد من تعرض المهاجرين للعمل القسري والاتجار بالبشر يعتمد أولا على السياسة الوطنية والأطر القانونية التي تحترم وتحمي وتفي بحقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين“.

Share This Article

منشورات ذات صلة

كان فيسبوك في أوائل ظهوره بدائيًا جدًا، ولأنه كان ثقافة جديدة على كل من استعمله، تباينت طرق تعامل…

صديقُنا فرج مواطن صالح، متزوج وله أربعة أطفال، يقضي نصف يومه في العمل، والنصف الآخر على فيسبوك، ثم…

تنتزع مشاهد العبث اليومية ما تبقى من قدرتنا على التحمل. في هذا البلد، كل شيء يمهّد لسطوة حزن…

مُنتصب الظهر، ونظرته لا تكترث لا بالقاضي ولا بالكاميرا التي تُحاصره منذ أيام، هذه الصور الاستثنائية ومئات مثلها،…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.