دروج Drooj

فيديو: الزرادي، متنفس الليبيين مع الطبيعة

مع اقتراب فصل الربيع، تأتي الفرصة لليبيّين وخاصّة العائلات، إلى الخروج من أسوار المنازل والبنايات إلى براح الحدائق العامّة، والغابات والأماكن الطبيعيّة المفتوحة، فيما يطلق عليه الليبيّون اسم: الزرادي.

رافقت «دروج» عائلة ليبيّة، في زردة بسيطة، سألنا فيها ربّ الأسرة وهو أ. وليد أبوسلة، عن أهميّة الزرادي، للمجتمعات والعائلات؟ وعن الفرق بين زرادي اليوم والأمس؟ وعن أهميّة المسطّحات الخضراء للمدن والأفراد والبيئة، والتحديات التي تواجهها، من الرعي الجائز والتفحيم والتحطيب، والانتهاك الإسمنتي، وغيرها؟

تايعوا الفيديو، باسترخاء، وأخبرونا: متى كانت آخر مرة ذهبتم فيها إلى زردة؟

وما الذي تغيّر بين الأمس واليوم؟

Share This Article

منشورات ذات صلة

”ادحمي“، يصرخ بي الطبيب وأنا على كرسي الولادة. كانت ولادتي الأولى. لم أفهم قصده. ما الذي عليّ فعله…

منذ اكتشاف واقعة التخلّف أمام التفوق الأوروبي، برز في الفكر العربي-الإسلامي سؤال: لماذا تأخّرنا وتقدّم غيرنا؟ ولئن حمل…

كلما وقعت حادثة تعنيف ضحيتها امرأة والجاني فيها رجل أو رجال من العائلة، تكون ردود الليبيين على الحدث…

كان فيسبوك في أوائل ظهوره بدائيًا جدًا، ولأنه كان ثقافة جديدة على كل من استعمله، تباينت طرق تعامل…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.