دروج Drooj

كاريكاتور: من خطف أبي؟!

تعدّ جريمة الاختفاء القسري من أبرز القضايا المتنامية في ليبيا، بعد 2011، وتعدّ مؤشّرا مهمّا على الاضطراب الأمنيّ. ولا توجد في ليبيا إحصائيّة يمكن الاعتماد عليها في تحديد عدد المختفين قسريا منذ 2011، ولكنّ العدد بكل تأكيد يبلغ الآلاف.

ومن بين أهمّ جوانب جريمة الاختفاء القسري، هو الجانب الاجتماعيّ، وما يعانيه أهل الضحيّة، من خوف وقلق دائمين؛ خوف ممزوج بأمل العودة على فقيدهم، وقلق دائم من أن يلاقي أحد أفرادهم المصير ذاته.

فلنجعل اليوم العالمي للاختفاء القسري من كل عام؛ يوما للمطالبة بحق المختفين قسريّا، ودعم ذويهم.

Share This Article

منشورات ذات صلة

في عالم أصبحت فيه المعرفة واحدة من أهم مصادر القوة الاقتصادية والتقدم الحضاري، لم يعد البحث العلمي شأنًا…

في مقطع فيديو شاهدته أيام حرب طرابلس، ولا أذكر لو كان ذلك في 2019 أم 2020، كان رجل…

منى توكا في حوار مع الدكتور سالم قرصدي في طريقٍ قادني مؤخرًا إلى مدينة الكاف، في أقصى الشمال…

في وصف أسمرا، يثني الراوي جماليًا على تحويل الإيطاليين المدينة إلى جنة ما. هنا ينطلق توكوابو مع رفقائه…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.