دروج Drooj

ثلث الليبيين يرغبون في الهجرة

أظهرت نتائج استطلاع المؤشر العربي 2025، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحولًا لافتًا في مؤشرات الرغبة بالهجرة لدى المواطنين الليبيين؛ حيث أظهر الاستطلاع أن 30% من المستجيبين في ليبيا يرغبون أو ينوون الهجرة، متجاوزين بذلك “المعدل العربي” العام البالغ 25%.

وبحسب الرصد البياني لاتجاهات الهجرة في المنطقة، حلت ليبيا في المرتبة الخامسة من حيث نسبة المواطنين الراغبين في الهجرة، خلف كل من السودان التي تصدرت القائمة بنسبة 50%، تليها المغرب بنسبة 35%، ثم تونس بنسبة 33%، والأردن في المرتبة الرابعة بنسبة 31%، في حين جاءت موريتانيا وسوريا خلف ليبيا بنسبتي 28% و27% على التوالي.

وسجل المؤشر تحولًا ملحوظًا يتعلق بليبيا بالمقارنة مع استطلاع عام 2022، إذ ارتفعت نسبة التفكير في الهجرة داخل البلاد بمقدار 9 نقاط، وهي ثاني أعلى نسبة زيادة بعد الجزائر التي ارتفعت بـ 15 نقطة، مما يؤشر على تصاعد الضغوط التي تدفع المواطنين نحو الرحيل.

وعن المحركات المباشرة للتفكير في الهجرة، تصدرت الأسباب الاقتصادية دوافع المواطن في المنطقة بنسبة طاغية بلغت 49%، وحلت الرغبة في الحصول على تعليم ودراسة أفضل في المرتبة الثانية بنسبة 15%، يليه دافع عدم الاستقرار الأمني بنسبة 14%، بينما توزعت بقية المسببات بنسب متدنية شملت الأسباب العائلية بنسبة 8%، والأسباب الاجتماعية بنسبة 6%، والأسباب السياسية بنسبة 4%.

أما على مستوى التوجهات الكلية، فقد بينت الإحصاءات العامة أن الغالبية العظمى من شعوب المنطقة لا تزال تفضل التمسك ببلدانها، حيث أفاد 72% من المستجيبين للاستطلاع بأنهم لا يرغبون في الهجرة، مقابل 25% يفكرون فيها، في حين لم تتجاوز نسبة الذين أفادوا بـ “لا أعرف أو رفضوا الإجابة” 3%.

Share This Article

منشورات ذات صلة

تجددت في يفرن احتجاجات مواطنين على خلفية قيام إحدى الشركات بالتخلص من نفايات نفطية في منطقة وادي الأثل،…

يسلط اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف 10 أكتوبر، الضوء على تأثيرات النزاعات والتوترات المتواصلة على الشخصية الليبية،…

تعود إلى الواجهة المادة 424 من قانون العقوبات الليبي، والتي تتيح للجاني في جريمة الاغتصاب الإفلات من العقاب…

لا يُقاس عمق الأزمة السياسية في المجتمعات المأزومة بحجم الانسداد في أروقة الحكم أو تبعثر المفاوضات بين الفرقاء…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.