دروج Drooj

فيديو: المولد النبوي في سبها، باقة من العادات والبهجة

يُعَدُّ المولد النبوي الشريف يوما مميزا في أجندة المناسبات الدينية والاجتماعية الليبية، حتى اتخذته الدولة الليبية عطلة رسمية. تتجلى أهمية المناسبة من أهمية موضوعها، فترى لليبيّين اهتمامٌ كبير بها.

في سبها، يستعرض التقرير جملة من العادات الليبيّة، على رأسها: قراءة المدايح النبوية والأناشيد والتواشيح والتي تعمر بها الليالي منذ بداية شهر ربيع الأول، إضافة إلى المسيرات التي تنطلق من المدينة القديمة بسبها وتجوب أحياءها وشوارعها.

يشارك في هذه المسيرات، الفرق الموسيقية والطرق الصوفية والعائلات والأطفال، ممن تعلقوا بهذه المناسبة، والتي لها مكانة عظيمة في نفوس المواطنين بسبها.

استضافت «دروج» إحدى الفرق الموسيقية المحلية، للإنشاد الديني، وهي «فرقة الفجر الجديد» والتي تحيي هذه الليالي وتشارك في مسيرات المحتفلين ومواكبهم، وسط إقبال كبير وتفاعل من الحاضرين.

عيسى المنوني، أحد المنشدين بالفرقة، حدّثنا عن الأجواء الاحتفاليّة لشهر المولد النبوي، والترتيبات التي تشارك فيها المدينة كلها، وآلية اختيار القصايد.

أمّا حسن الكشكري، الناشط المدني، فشدّد على كون هذه الاحتفالات جزء أصيل من عادات المدينة، وأنّ حب المناسبة والأناشيد المصاحبة لها، ولا سيما المالوف والموشحات؛ يحبها الليبيون جميعا ويتعلقون بها، ويتأثرون بها،

أخبرونا عن عاداتكم في شهر المولد؟

Share This Article

منشورات ذات صلة

لا شك أن الفن الشعبي في برقة يُعد جزءًا من الذاكرة الثقافية للمجتمع، فقد نشأ مع تطور الإنسان…

لو وقف أحد اليوم في قلب حوض سرت، فلن يرى أكثر من رمال تمتد حتى الأفق وهضاب صخرية…

على كرسي بلاستيكي في الزاوية القصية من مقهى "الأورورا"، يجلس محمد كل مساء على طاولة صغيرة. غالبًا ما…

تحكم معايير النوع الاجتماعي عددًا لا بأس به من الوظائف في ليبيا، ويصعب في كثير من الأحيان اختراق…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.